الشيخ علي المشكيني
123
كشكول حكمت (فارسى)
در بحران شرك و كفر و سنن فاسد جاهلى و انواع فسق عملى آنان ، آن چنان زندگى كرد كه آلوده به گناه صغيرهاى نگشت ، چه رسد به كباير گناهان . علم الإمام بالكتاب كان أبوالحسن موسى عليه السلام بمكّة ، فقال له رجل : إنّك لتفسّر من كتاب اللَّه ما لم تُسمع به ، فقال أبوالحسن : علينا نزل قبل الناس ، و لنا فُسّر قبل أن يفسّر في الناس ، فنحن نعرف حلاله و حرامه و ناسخه و منسوخه و سفريّة و حضريّة ، و في أيّ ليلة نزلت كم من أية ، و فبمن نزلت و فيما نزلت ، فنحن حكماء اللَّه في أرضه و شهدائه على خلقه ، و هو قول اللَّه تبارك و تعالى : « سَتُكْتَبُ شَهدَتُهُمْ وَ يُسَلُونَ » . « 1 » فالشهادة لنا ، و المسألة للمشهود عليه ، فهذا علم ما قد أنهيته إليك و أدّيته إليك ما لزمنى فإن قبلت فاشكر و إن تركت فإن اللَّه على كلّ شيء شهيد . « 2 » مظلومية أهل بيت الوحي عن المنهال ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام ، فقلت : السلام عليكم ، كيف أصبحتم ، رحمكم اللَّه ؟ قال : أنت تزعم أنّك لنا شيعة ، و أنت لا تعرف صباحنا و مسائنا ، أصبحت في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون الأبناء و يستحيون النساء و أصبح خير البريّة بعد نبيّها يُلعن على المنابر و يعطى الفضل و الأموال على شتمه . و أصبح
--> ( 1 ) . سورهء زخرف ، آيهء 19 . ( 2 ) . ابوالحسن موسى بن جعفر عليه السلام در مكه بود . مردى به ايشان عرض كرد : كتاب خدا را به گونهاى تفسير مىكنى كه شنيده نشده ! فرمود : قرآن پيش از مردم بر ما نازل شد . قبل از اين كه ميان مردمان تفسير شود ، براى ما تفسير شد . پس ما حلال و حرام ، ناسخ و منسوخ ، آيات در سفر و آيات در حَضَر آن را مىشناسيم ؛ نيز اين كه در چه شبى چند آيه نازل شد و دربارهء چه كس و چه چيز فرود آمد . ما حكماى الهى روى زمينيم و گواهان بر آفريدههاى خداييم ، كه فرمايش خداى و الا اشاره به همين دارد : « گواهى آنان نوشته مىشود و از آن بازخواست مىشوند » . گواهى براى ماست و باز خواست از كسى است كه عليه او گواهى داده شده . اين مطالبى است كه بر من لازم بود به تو رسانده و برايت بگويم . اگر پذيرفتى ، خدا را شكر گو ؛ امّا اگر نپذيرفتى ، خدا بر همه چيز گواه است ( بصائر الدرجات ، ص 218 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 196 ) .